AndFarAway

A Blog from Amman, Jordan, Online Since 2004.

Month: April 2012 (Page 1 of 4)

The Land of No Book Covers is Paradise

One of my favorite things about reading on an iPad is that I don’t have to deal with book cover designs anymore.

When a book cover design is done really well, it is beautiful. It adds to the reading experience. It helps tell the story. Like this:

Unfortunately, it often appears that book cover designers don’t bother reading the book they’re designing for. And you’re stuck with shit like this:

And it always makes me want to cry, especially in the case of science fiction. Science fiction HAS NOTHING to do with the absurd surrealist styles that often crowd its covers.

Why can’t we have stuff like this?

So yes, back to iPads. No cover is better than ugly cover.

Diaries of an Image Collector, 3

Images I collected this week, for your weekend pleasure.

Previous diary entries:
Collection 2
Collection 1

rainbow

pleasure

rainbow man

tv is stupid

jump

negative

bye

mabsoot

life

rebel

adolf

ballerina

lotr

3eib

freedom

be nothing

swinton

smile

I hate men

And you know what I realized last night?

I hate men. I feel hate and RESENTMENT towards men.

I hate the judges who let a rapist run loose, and they are men. I hate the laws that make me unequal in Jordan just because I am a woman, and these laws are set by men. I hate the police who do nothing about anything, and the police are men. I hate the rapists, and they are men. I hate the assholes who sexually harass me on the streets, and they are men. I hate some of the people I work with because they think they are smarter and “less emotional” because they are men.

And we women often sit quietly and take all the bullshit.

Yes. I hate men. I can’t help it. When I am walking down the street, my first instinct when I see a man is to think ASSHOLE, he will sexually harass me any second. When I hear a hushed male voice in public, my first instinct is to yell at him for throwing such a lewd comment. When I am in a crowded place, I always protect my body and press it against the people I know because I am always worried that a man will start groping.

And you know why I hate men? Because of all of the hundreds of times I have been sexually harassed on the streets of the world. You know why I hate men? Because I have to put so much effort and patience to explain to them why their sexist joke is not funny. You know why I hate men?

I hate men because a lot of men are assholes. And I don’t feel safe when men I do not know are around. And fear breeds resentment. And resentment breeds hate.

Maybe you’re not an asshole. And maybe you’re a woman and you’re the biggest asshole of all.

I know I am generalizing (and yes, you idiot about to comment that I’m generalizing, I KNOW I am generalizing). I know I deeply love lots of men (and yes, you idiot about to comment that I love lots of men, I KNOW that I love my brothers, my uncles, my cousins, my male friends, and even the 3ammo at the dokaneh next door, so shut up).

You know what I hate the most? I hate the fact that I hate men. I hate the fact that I can’t walk in the street as a woman and feel like I might be harassed any minute. I hate the fact that I resent men because of the assholes around.

You know what you can do? Don’t be quiet when you see sexism happening. Don’t laugh a catcall off on the streets. Don’t smile when someone cracks a sexist joke.

Don’t say yes to sexism.

Reblog from 7iber: Rape and Marry التمييز الممنهج ضد المرأة في القوانين والأعراف الأردنية

Too important to only exist on one place. For better legibility, you can read the article on 7iber.

بقلم ابتهال محادين

توضع قوانين العقوبات في الأصل لتنظم عملية القصاص بمن يرتكبون جرماً يضر بالأفراد أو بالمجتمعات، وتلتزم دولة القانون بإنزال العقوبة بالمجرمين والمجرمات بما يتناسب مع الفعل الجرمي بعد التحقيق واستيفاء شروط المحاكمة العادلة. وكما هو متعارف عليه، فإن أغلب الدساتير تساوي بين المواطنين ذكوراً وإناثاً، وبالتالي فإن أي جريمة تقع على أي مواطن أو مواطنة تستوجب بالمقابل إيقاع العقوبة بالجناة كما تقدم — أو هكذا تنص النظرية على الأقل.

بيدَ أن الأمر ليس كذلك إذا كنتِ مواطنة أردنية تعرضت للاغتصاب.

طالعتنا صحيفة العرب اليوم، ومن بعدها مواقع إخبارية أردنية متنوعة، بقصة طفلة أردنية كان عمرها أربعة عشر عاماً عندما تعرضت للاغتصاب لمدة ثلاث أيام متتالية في عام ٢٠١٠، ومن ثم تم تزويجها لمغتصبها ”درءاً للعار والفضيحة“ العام الماضي. وللإمعان في إهانة الضحية والمرأة الأردنية معاً، فقد تم إسقاط عقوبة الإعدام عن مغتصب الفتاة لأنه تزوجها.

فلنؤطر المسألة أولاً. يعرف الاغتصاب على أنه فرض السيطرة الجنسية على شخص آخر، سواء كان ذكراً أم أنثى، بطريقة عنيفة أو عن طريق التهديد بالعنف، والحصول على اتصال جنسي دون رغبة الطرف الآخر. أما في القانون الأردني فيعتبر الاتصال الجنسي القصري بين العضو الذكري والفرج اغتصاباً، أما الاعتداء الجنسي بشكل آخر، من الدبر مثلاً، فيقع تحت بند هتك عرض ولا يعتبر اغتصاباً. من المهم أيضاً أن نعي أن المغتصب لا يعتدي على الغير من أجل “تفريغ” طاقة جنسية أو لأنه منجذب لضحيته عاطفياًً، فالمحرك الأول والأخير هو الرغبة في الحصول على القوة من خلال السطوة على جسد الآخر وقهره والتحكم به جنسياً، وما يتبع ذلك من تحكم بكيان ذلك الطرف وإخضاعه. وللاغتصاب آثار نفسية جسيمة وطويلة الأمد، فما يتركه في نفس الضحية من شعور بالضعف والقهر وانعدام القيمة أمر لا يسهل التغلب عليه وينعكس على حياتها و نظرتها لنفسها وعلاقاتها المستقبلية سلباً بشكل مدمر إن لم تتوفر لها سبل الرعاية و الدعم النفسيين.

كي لا أبتعد كثيراً عن الموضوع، يغلظ القانون الأردني من عقوبة الاغتصاب في حال كانت الضحية فتاة عذراء، وكما في قصة هذه الفتاة، يتساهل في حال “وافق” المغتصب على الزواج من ضحيته، و في الحالتين فإن التركيز فعلياً على مصلحة عائلة الفتاة والمغتصب، ولا حق للفتاة نفسها تطالب به. فنظراً لتجذر ثقافة العيب و الستر في المجتمع الأردني، و لحصر الشرف في العذرية الجسدية التي يضيق تعريفها لتصبح مساوية لغشاء البكارة، نجد أن حق الضحية يضيع مراراً وتكراراً. فقد ضاع حق هذه الفتاة بحياة نفسية واجتماعية سليمة عندما اغتصبت، وضاع حقها عندما تم تزويجها وهي طفلة، و ضاع أكثر عندما زفت لرجل اغتصبها، أي لشخص امتهن كرامتها وارتكب بحقها جرماً أكدته المحكمة، وسيضيع حقها عندما تعيش مع هذا الرجل الذي سيحق له شرعاً وقانوناً وعرفاً أن يغتصبها مرة بعد مرة لمدة لا تقل عن خمس سنوات كما يطالعنا الخبر.

بالنظر لفداحة الانتهاكات بحق هذه الفتاة وبحق جميع النساء الأردنيات، أسجل هنا بعض الملاحظات بناءاً على ما ورد في التغطية الإعلامية للخبر:

  • إن تصريحات الأستاذ حسين الخزاعي أن المرأة المغتصبة يمكنها التأقلم على العيش مع مغتصبها لصفعة على وجه كل إنسان يرفض الذل. علامَ اعتمد “أستاذ علم الاجتماع” حسين الخزاعي في إطلاق أحكامه أن المرأة المغتصبة تتأقلم مع العيش مع مغتصبها؟ وكيف يهون من تجربة هذه الفتاة وغيرها، لا بل يدعوهن لنسيان الأمر كله كأنه يتحدث عن نزهة في يوم جمعة؟ هذا بدلاً من أن ينصح بضرورة توفير الرعاية النفسية للضحية أو أن يوعي الناس بآثار الاغتصاب النفسية والاجتماعية على الضحايا! ولأكون أكثر وضوحاً و بلا تأدب مصطنع، فإنه من المعيب أن يدلي أستاذ أكاديمي بهذه التصريحات التي إن نمّت عن شيء فهي تنم عن انعدام الدقة العلمية وعن جهل عميق بطبيعة المجتمع الأردني: كيف تنسى ضحية الاغتصاب ما حل بها وهي تحيا في بيئة اجتماعية لا تنسى، وتعيش مع رجل اغتصبها وأذلها، في مجتمع يمارس القتل ذوداً عن شرف مختزل في جسدها؟ كيف تنسى والعشرات من الأبحاث والكتب حول العنف الجنسي وآثاره المدمرة على الضحايا والمجتمعات تكشف عن عمق الأذى الذي لحق بها؟ مثل هذه التصريحات التي تقلل من شأن العنف الذي ذاقته ضحية الاغتصاب لا ينبغي أن يطلقها كاتب كان قد أفرد مقالاً حول العنف ضد المرأة والطفل نشره موقع إخباري أردني معروف إلا إن كان لا يعي معنى العنف ضد المرأة أساساً، و لاستيضاح رأيه حول الموضوع فإني أنصح الجميع بمراسلته على بريده الإلكتروني المتوفر في مقالاته المنشورة.

-لا يمكن قراءة تركيز القاضي الشرعي أشرف العمري على حيثيات وتفاصيل قانون الأحوال الشخصية حول الحد الأدنى لعمر الزواج، في سياق هذه القصة حيث الاغتصاب والعنف الجنسي والمجتمعي موجهان نحو هذه الطفلة بكل شراسة، لا يمكن قراءته إلا كاستهانة بالجرم الذي تعرضت له هذه الفتاة. ألم يكن أجدر بالقاضي أن يركز على مأساة انتهاك هذه الطفلة مرة تلو مرة تحت راية العنف الجسدي الذكوري (حين اغتصبت) والقانون (حين برأ مغتصبها) والشرع والمجتمع (حين وافق على تزويجها منه)؟ ألم يكن أجدى أن يستنكر مثلاً أنها ستعيش مع رجل اغتصبها لثلاث أيام متتالية أو أن يشجب ضياع حقها تماماً بمجرد عقد قرانها؟ والأدهى أن الزواج مرهون بفترة معينة هي خمس سنين، وهنا مفارقة أخرى كنت أود لو علق عليها القاضي الشرعي فالزواج في الإسلام لا يجوز أن يكون محدداً بمدة معينة.

  • بناءاً على ما تم إدراجه في الخبر، فإنني أترجم دور المحكمة و القانون الأردنيين في هذه القضية كالآتي: “اغتصِب و تزوج”. بعبارة أخرى تستطيع أيها الأردني أن تغتصب أربعاً إن شئت وستفلت من العقاب إن تزوجتهن، فهذا مقبول قانوناً وشرعاً في الأردن على ما يبدو، ولتزداد سعادتك فإنك تستطيع أن تطلق ضحياتك-زوجاتك الأربع بعد مرور خمس سنين وتقتني أربعاً أخريات بنفس أسلوب “اغتصب و تزوج” الآنف الذكر، و هكذا دواليك.
  • امتد ظلم هذه الطفلة للتغطية الإعلامية التي لم تعطها حقها. فالتقرير الذي تداولته وسائل الإعلام يركز على المجرم وعلى آراء تكاد تبرر له جريمته بنصح المغتصبة بالنسيان والتركيز على عنصر تافه مثل عمر الفتاة عند زواجها، ولا ذكر لحالها هي ولا استعانة بخبراء في مجال العنف الجنسي أو النفسي للاستئناس بآرائهم أو آرائهن حول هذا العنف المركب الذي تتعرض له هذه الفتاة و معها المرأة الأردنية في قوانين و ترجمات شرعية تحرمها حتى من حقها في القصاص.
  • إن موافقة أهل الفتاة على تزويجها من مغتصبها لهو أقبح مثال على الاضطهاد الاجتماعي للمرأة الأردنية من أجل “الستر” و لو على حساب حقها و صحتها النفسية والعقلية. ألا دور لإدارة حماية الأسرة في هذه الصورة؟ هل نقبع منتظرين أن تأتينا الطفلة المغتصبة المغلوبة على أمرها حتى نتحرك لنحميها من مزيد من العنف؟ لا عذر لقصور و تقصير الجهات الأردنية المعنية بحقوق المرأة والإنسان بالصمت على هذه القضية. أين اللجنة الوطنية لحقوق المرأة من كل ما يجري؟ أين المركز الوطني لحقوق الإنسان من إسقاط حق هذه الطفلة بالقصاص من مغتصبها وتغييب حقها بطفولة طبيعية بلا زواج منه أو من غيره؟ أما و قد ظهرت قصتها للإعلام فلا حجة لإبقائها في هذا الظلم الواقع عليها من عائلتها ومن المجتمع ومن مغتصبها.

إن صمت هذه الجهات، الحكومية بشكل أو بآخر، على وضع القوانين الأردنية المجحفة بحق المرأة في مجال العقوبات والأحوال الشخصية مثالاً لا حصراً، وصمتها على مثل هذه القضية بأطرافها المختلفة من اغتصاب وإسقاط لحق الفتاة وتزويجها صغيرة، لهو دليل على أنها مؤسسات تتصرف ضمن هامش ضيق متاح لها من المنظومة الاجتماعية والقانونية والسياسية الموجودة، لذلك فهي مكبّلة وغير مجدية إن كنا نريد فعلاً التحرر من الأغلال التي تكبلنا كنساء أردنيات. هذا الصمت المخزي يضاف إلى تردد هذه المؤسسات التاريخي في المعالجة الجذرية لقضايا أخرى مثل جرائم الشرف وقانون الأحوال الشخصية وغيرها. وأستذكر هنا قصة أمينة الفلالي في المغرب وإيقاظها لفئات من المجتمع المغربي للضغط على الحكومة بشكل يبدو أنه سيؤدي لتغيير القانون الذي يسمح للمغتصب أن يتزوج ضحيته ويفلت من العقاب، فأين نحن من ذلك؟

إن التمييز ضد المرأة في القانون الأردني وفي المحاكم الشرعية والانتقائية الممارسة ضدها في الإعلام أمر متجذر وممنهج، وأراه امتداداً لثقافة الشرف المختزل في جسد المرأة والتي تنسحب على أمور أخرى كثيرة. نحن بأمس الحاجة لحركة مجتمعية تتحدى هذه القوانين وتعمل خارج القيود المفروضة على المؤسسات الحكومية أو شبه الحكومية التي تعمل في مضمار حقوق الإنسان والمرأة. ونحتاج وبشدة لرفع الوعي العام حول قضايا العدالة الاجتماعية وفي صميمها قضية المرأة التي هي قضية المجتمع كله، فالمطالبة بمحاربة الفساد و توسيع مظلة الحريات والتمثيل الديمقراطي لا يمكن أن تكون معزولة عن المطالبة بحق المرأة بالمساواة على جميع الأصعدة لأنها جميعاً أوجه متكاملة لأسس الحرية والعدالة والمساواة. ومن الضروري أن نفهم أن قضية هذه الطفلة وما تتعرض له من انتهاكات جسدية ونفسية ليست قضية معزولة — هي ليست حبكة فيلم أو قصة خيالية، هي حقيقة واقعة في مجتمعنا تفضح إفلاسنا الأخلاقي والإنساني في ظل قوانين ومحاكم شرعية وأعراف اجتماعية تضطهد المرأة بشكل علني وبلا عواقب، لا بل وتجد من يبررها باسم العلم و الدين.

Despair: Fourteen Year Old Girl Raped and Then Married to Her Rapist

The past few weeks have been tough for citizens in Jordan.

We are being censored. The MINISTER of Youth and Sports loudly declares that whether or not you are a good citizen is tied to how religious you are. Our wonderful members of Parliament and Senators vote to grant themselves obscenely large retirement packages FOR LIFE when the majority of the country makes less than 400JDs a month.

And just in today: a girl of the age of FOURTEEN will be married to her RAPIST so that he gets away from the death penalty .

Can you imagine?

Law 308 of our Penal Code says that a rapist can escape justice by marrying the minor he raped.

A man kidnapped a FOURTEEN year old girl on her way to the market. A man kidnapped a girl, set up a tent somewhere, and raped the girl several times. A man raped the girl several times. The girl was tied up in the tent for THREE days, during which the man repeatedly raped her.

A FOURTEEN YEAR OLD GIRL WAS RAPED REPEATEDLY FOR THREE DAYS.

Can you imagine the horror? Can you imagine the horror?

Law 308. It’s just a girl and her honor. Her honor can be reclaimed by having her rapist marry her, according to this law. Law 308 of the Jordanian Penal Code says that A RAPED GIRLS HONOR CAN BE RECLAIMED IF HER RAPIST MARRIES HER.

It isn’t about honor, you bastards. Who gives a crap about honor? A FOURTEEN YEAR OLD GIRL WAS RAPED REPEATEDLY FOR THREE DAYS AND YOU’RE LETTING THE RAPIST WHO RAPED HER GET AWAY WITH IT BY MARRYING HER. If she was a boy, he would have been hung.

Marrying her! The poor girl will have to spend the rest of her life caged in with her rapist. Can you imagine?

We have no ethics. We have no morals. We have no shame. We have nothing.

We are nothing.

A system that legally allows a man to go rape any little girl on the street and then get away with his crime by marrying her isn’t a system.

It is a crime.

Can you really trust them? #NoCensorJo

SAY NO TO CENSORSHIP. Like this Facebook page NOW.

For more:
You know Censorship
أرقام وعوانين مواقع قد يحتاجها المواطن الاردني قريباً
Why you need to speak up against censorship in Jordan
Keep the Internet in Jordan Free

ohmygodohmygodohmygodohmygod

I don’t usually get moved by things. Especially not YouTube things. Especially not cats in YouTube things.

But this… it melted my heart.

AWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWWW.

Even the “Aww” fell of the page.

القضاة: وطنيتك بمقدار تدينك

Jordan MINISTER of Youth and Sports Nooh Al-Qudah says you can judge a good citizen by how religious he or she is.

I. Kid. You. Not.

via Khaberni

Keep the Internet in Jordan Free

SAY NO TO CENSORSHIP. Like this Facebook page NOW.

For more:
أرقام وعوانين مواقع قد يحتاجها المواطن الاردني قريباً
Why you need to speak up against censorship in Jordan
Keep the Internet in Jordan Free

His Name Was Nizar

The road from the coast to Riyadh is a long and empty one.

For hours and hours, there is nothing but the vast darkness of the desert, occasionally broken by a colorfully-lit gas station. The black sky melts into the black sand, and both lose their edge, their texture, and their individuality. Everything is one and the same: the ground, the air, the clouds, the sky, the asphalt. The highway is temporarily the only element that has any sort of resemblance to human existence.

And then there is Nizar.

For hours and hours, Nizar would softly enveloped the blackness with the depth of his words. He would paint the emptiness with images of thick coffee swirling in a porcelain cup. He would lay naked in a pool of emotions that most people aren’t even aware they feel.

Nizar, booming from my father’s favorite cassette tape, would magically transform the vast emptiness of the desert into a surreal landscape that is not made by human hands.

I would lean my head against the window and stare at the darkness as my father explained how to appreciate words. My heart would feel as vast as the world outside; as small, as dark, as endless, as deep. During those hours, words are the be all and end all of existence.

لا شيء معي.. إلا كلمات

His name was Nizar, and if I was young when he was young, I would have fallen madly in love with him.

كتابات على جدران المنفى
يا سيدتي:
كيف أقاوم هذا العصر المملوكي،
وهذا الحقد النيروني،
وهذا القتل المجاني،
وهذا العنفا؟
كيف سأوقف هذا المد اللاقومي،
وهذا الفكر التجزيئي،
وهذا المطر الكبريتي،
وهذا النزفا؟
كيف نعبر عن مأزقنا؟
كيف نعبر عما يكسر في داخلنا؟
كيف سنتلو آي الذكر على جثتنا؟
إن مباحث أمن الدولة تطلب منا
أن لا نضحك..  
أن لا نبكي ..
أن لا ننطق ..
أن لا نعشق ..
أن لا نلمس كف امرأةٍ ..
أن لا ننجب ولداً ..
أن لا نرسل أي خطابٍ
أن لا نقرأ أي كتابٍ
إلا عن أحوال الطقس ،
وإلا عن أسرار الطبخ
فتلك قوانين المنفى…
 
متى يعلنون وفاة العرب
أحاول إحراق كل النصوص التي أرتديها.  
فبعض القصائد قبرٌ،  
وبعض اللغات كفن. 
أحاول أن أتبرأ من مفرداتي 
ومن لعنة المبتدا والخبر…  
وأنفض عني غباري.  
وأغسل وجهي بماء المطر… 
أحاول من سلطة الرمل أن أستقيل… 
وداعا قريشٌ… 
وداعا كليبٌ…
 وداعا مضر… 
وقالوا بأن الهوى لايليق بماضي العرب…
 وطهر العرب…
 وإرث العرب…
 فيا للعجب!!
أنا منذ خمسين عاما، 
 أراقب حال العرب. 
 وهم يرعدون، ولايمطرون… 
 وهم يدخلون الحروب، ولايخرجون… 
 وهم يعلكون جلود البلاغة علكا 
 ولا يهضمون… 
 أنا منذ خمسين عاما 
 أحاول رسم بلادٍ 
 تسمى  مجازا  بلاد العرب 
 رسمت بلون الشرايين حينا 
 وحينا رسمت بلون الغضب. 
 وحين انتهى الرسم، ساءلت نفسي: 
 إذا أعلنوا ذات يومٍ وفاة العرب… 
 ففي أي مقبرةٍ يدفنون؟ 
 ومن سوف يبكي عليهم؟ 
 وليس لديهم بناتٌ… 
 وليس لديهم بنون… 
 وليس هنالك حزنٌ، 
 وليس هنالك من يحزنون!!  
    
قصيدة اعتذار لأبي تمام
أحبائي : 
إذا كنا سنرقص دون سيقان .. كعادتنا 
ونخطب دون أسنان .. كعادتنا .. 
ونؤمن دون إيمان .. كعادتنا .. 
ونشنق كل من جاؤوا إلى القاعة 
على حبل طويل من بلاغتنا 
سأجمع كل أوراقي.. 
وأعتذر… 
إذا كنا سنبقي أيها السادة 
ليوم الدين .. مختلفين حول كتابة الهمزة .. 
وحول قصيدة نسبت إلى عمرو بن كلثوم .. 
إذا كنا سنقرأ مرة أخرى 
قصائدنا التي كنا قرأناها .. 
ونمضغ مرة أخرى 
حروف النصب والجر .. التي كنا مضغناها 
إذا كنا سنكذب مرة أخرى 
ونخدع مرة أخرى الجماهير التي كنا خدعناها 
ونرعد مرة أخرى ، ولا مطر .. 
سأجمع كل أرواقي .. 
وأعتذر..
 
مع جريدة
أخرج من معطفه الجريده.. 
وعلبة الثقاب 
ودون أن يلاحظ اضطرابي.. 
ودونما اهتمام 
تناول السكر من أمامي.. 
ذوب في الفنجان قطعتين 
ذوبني.. ذوب قطعتين 
وبعد لحظتين 
ودون أن يراني 
ويعرف الشوق الذي اعتراني.. 
تناول المعطف من أمامي 
وغاب في الزحام 
مخلفاً وراءه.. الجريده 
وحيدةً 
مثلي أنا.. وحيده

Page 1 of 4

Powered by WordPress & Theme by Anders Norén